‏إظهار الرسائل ذات التسميات احكام التجويد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احكام التجويد. إظهار كافة الرسائل

إدغام المتجانسين \ تعلم احكام التجويد كاملة

إدغام المتجانسين


  إدغام المتجانسين
المتجانسين كما أسلفنا هو إتحاد الحرفين مخرجا واختلافهما صفة. ويكون إدغام المتجانسين في :
-       الأحرف النطعية: التاء في الطاء والطاء في التاء والتاء في الدال والدال في التاء
-       الأحرف اللثوية: الثاء في الذال والذال في الظاء
-        الأحرف الشفوية: الباء في الميم
وقد أوجب حفص الإدغام في كل مواضع التقاء المتجانسين في القرآن الكريم ما عدا موضعين أجاز فيهما الإدغام والإظهار وإن كان الإدغام هو المروي من طريق الشاطبية التي نقرأ بها.
   
الإدغام الواجب في المتجانسين عند  حفص
 1.   تاء التأنيث الساكنة في الطاء: ومثال ذلك:
-       ﴿وَدَّت طَّـآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ ﴾ (آل عمران 69) (المثال الأول) وتُقرأ ودطّائفة وهذا من الإدغام الكامل كما رأينا.
-       ﴿إِذْ هَمَّت طَّـآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ﴾ (آل عمران 122) (المثال الثاني)
2.   الطاء الساكنة في التاء نحو:
-       ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي﴾ (المائدة 28) (المثال الثالث) وتقرأ بسـ ط ـت وهذا من الإدغام الناقص حيث سقطت الطاء وبقي إستعلاؤها وإطباقها.
-       ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُف﴾ (يوسف 80) (المثال الرابع)
-       ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ (النمل 22) (المثال الخامس)
3.   تاء التأنيث الساكنة في الدال نحو:
-       ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا﴾ (الأعراف 189) (المثال السادس) تقرأ فلما أَثقَلَدَّعَوا من الإدغام الكامل
-       ﴿ قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا﴾ (يونس 89) (المثال السابع)
4.   الدال الساكنة في التاء نحو:
-       ﴿قَد تَّـبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (البقرة256) (المثال الثامن) تقرأ قـتّـبيّن
-       ﴿وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّـدتُّـمُ الأَيْمَانَ﴾ (المائدة 89) (المثال التاسع)
5.   الذال الساكنة في الظاء وقد وقعت في موضعين:
-       ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ﴾ (الزخرف 39) (المثال العاشر) تقرأ إظّلمتم
-       ﴿ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ (النساء 64) (المثال الحادي عشر)
   
الإدغام الجائز في المتجانسين عند حفص
 6.   الثاء في الذال في قوله تعالى: ﴿يَلْهَث ذَّلِكَ ﴾ (الأعراف 176) (المثال الثاني عشر).
7.      الباء في الميم في قوله تعالى : ﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾ (هود 42) (المثال الثالث عشر).
في هذين الموضعين يجوز عند حفص الإدغام والإظهار. والإدغام مروي من طريق الشاطبية التي نفرأ بها.
 

إدغام المتماثلين \ أحكام التجويد


إدغام المتماثلين

  إدغام المتماثلين 
سيكون كلامنا في هذا المبحث والذيْن يليانه عن الإدغام الصغير بأنواعه الثلاثة: إدغام المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين. وهو كما رأينا التقاء حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني.
 أما بالنسبة لإدغام المتماثلين فإن حفصا أدغم كل مثلين التقيا وكان أولهما ساكنا، نحو:
-       التاء عند التاء: ﴿فَمَا رَبِحَت تِّـجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ (البقرة 16) (المثال الأول) وتقرأ فما رَبِحَتِّجَارَتُهُم
-       الدال عند الدال: ﴿وَقَـد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ﴾ (المائدة 61) (المثال الثاني) وتقرأ وَقَدَّخَلُوا.
-       الذال عند الذال: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً﴾ (الأنبياء 87) (المثال الثالث) وتقرأ إِذَّهَبَ
-       الكاف عند الكاف: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ﴾ (النساء 78) (المثال الرابع) وتقرأ يُدْرِكُّم
-       اللام عند اللام: ﴿قُـل لاَّ أَشْهَدُ﴾ (الأنعام 19) (المثال الخامس)
-       الفاء عند الفاء: ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّــي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾ (الإسراء 33) (المثال السادس)
-       الباء عند الباء: ﴿اذْهَب بِّـكِتَابِي هَذَا﴾ (النمل 28) (المثال السابع)
-       الميم عند الميم: ﴿قَدْ جَاءتْكُـم مَّـوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ (يونس 57) (المثال الثامن)
-       النون عند النون: ﴿لَـن نَّـصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ (البقرة 61) (المثال التاسع)
-       الواو الساكنة المفتوح ما قبلها عند الواو: ﴿حَتَّى عَفَـواْ وَّقَالُواْ﴾ (الأعراف 95) (المثال العاشر)
 ولا إدغام إذا كان أول الحرفين حرف مد مثل:
-       ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (الرعد 29) (المثال الحادي عشر)
-       ﴿هُوَ الَّذِي يُـرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ (الرعد 12) (المثال الثاني عشر)
 ولحفص في قوله تعالى ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيـهْ * هَـلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ﴾ (الحاقة 28، 29) وجهان عند الوصل: السكت مع الإظهار أو الإدغام.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More